فربما ذهب غالب المعربين إلى أن اسم الجلالة بدل لما استقر عند النحاة من أن البدل هو المقصود بالحكم دون متبوعه بخلاف عطف البيان، فإنه بيان، والبيان فرع المبيَّن فيكون المقصود هو الأول. [1]
وقال من قال بعطف البيان لأن اسم الجلالة أشهر في العلمية على الذات الإلهية من (العزيز الحميد) ، ومثل ذلك أن يكون لشيء اسمان هو بأحدهما أشهر من الآخر وإن لم يكن أخص نحو قوله: أقسم بالله أبو حفص عمر؛ فإن ابن الخطاب - رضي الله عنه - كان ب (عمر) أشهر منه ب (أبي حفص) ولو فرضنا أنه ليس في الدنيا من اسمه عمر، ولا من كنيته أبو حفص إلا إياه. [2]
(1) انظر: السابق 2/ 380.
(2) انظر: السابق 2/ 381.