فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 519

فإن (اليوم) لما جرى في أكثر الأمر ظرفًا، ترك على ما كان يكون عليه في أكثر أمره، فيكون (يومَ لا تملك) خبرًا لمبتدأ مضمر تقديره (الجزاء) ، فإنه لما قال: (وما أدراك ما يوم الدين) قال: الدين -وهو الجزاء- يومَ لا تملك نفس ... [1] . والله أعلم بمراده.

(1) انظر: الحجة للفارسي 6/ 383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت