فإن (اليوم) لما جرى في أكثر الأمر ظرفًا، ترك على ما كان يكون عليه في أكثر أمره، فيكون (يومَ لا تملك) خبرًا لمبتدأ مضمر تقديره (الجزاء) ، فإنه لما قال: (وما أدراك ما يوم الدين) قال: الدين -وهو الجزاء- يومَ لا تملك نفس ... [1] . والله أعلم بمراده.
(1) انظر: الحجة للفارسي 6/ 383.