ضرورة إنقاذ حياة الشخص أو صحته (في حالات مثل الجذام أو الغرغرينة المتقدمة وفي حالات الإجهاض المباحة وزراعة الأعضاء وغيرها) ، ويُسأل الطبيب أيضًا عن عمله إذا استهدف به إجراء اكتشاف علمي دون أن يقصد علاج المريض. ولكن يجوز للطبيب إجراء عمل جراحي معين كتجربة لعلاج المريض (في حالات المعالجة والبحوث الطبية التطبيقية) بشرط أن تكون مزاياه أعظم من مضاره، أو على الأقل أن لا يترتب عليه إصابة المريض بضرر أعظم من ضرر المرض الذي يشكو منه.
ج- إتباع أصول الصنعة:
يجب أن تكون أعمال الطبيب (أو الباحث) أو الجراح على وفق الرسم المعتاد، أي موافقة للقواعد التي يتبعها أهل الصنعة في مهنة الطب، فإن فعل ما لا يفعله مثله ممن أراد الصلاح وكان عالمًا به فهو ضامن. ولكن يجوز للطبيب، عند البعض، أن يجتهد في علاج المريض، فلا يسأل لو خالف بعض آراء زملائه متى كان رأيه يقوم على أساس سليم.
وإذن فالمطلوب من الطبيب أن يكون، حسب تعبير الفقهاء، حاذقًا يعطي المهنة حقها فيحتاط في عمله ويبذل العناية المعتادة من أمثاله في التشخيص والعلاج.