ثامنًا: الدعوة إلى إنشاء ودعم المعاهد والمؤسسات العلمية التي تقوم بإجراء البحوث في مجال علوم الأحياء (البيولوجيا) والهندسة الوراثية في مجال الإستنساخ البشري , وفق الضوابط الشرعية , حتى لا يظل العالم الإسلامي عالة على غيره , وتبعًا في هذا المجال.
تاسعًا: تأصيل التعامل مع المستجدات العلمية بنظرة إسلامية , ودعوة أجهزة الإعلام لاعتماد النظرة الإيمانية في التعامل مع هذه القضايا , وتجنب توظيفها بما يناقض الإسلام , وتوعية الرأي العام للتثبت قبل إتخاذ أي موقف , استجابة لقول الله تعالى: (وإذا جاءكم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به , ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (النساء: 4/ 83) ... والله أعلم ..