الإستمرار زمنًا طويلًا لا يعلم حدوده إلا الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء.
وإذا ما أخذت النتائج التي تم التوصل إليها في الحسبان , فإن قوانين النشوء التي كانت تعتمد الخارطة الوراثية للجسم الإنساني عبارة عن سلسلة متلاحقة من الشفرات الوراثية قد تتغير. فبعد الفحص الدقيق تبين أن بعض الجينات في الخارطة الجينية للجسم الإنساني كثيرة وغنية وهامة جدًا لإستمرار حياة الفرد ومروره في مراحل التنوع الحياتي. لقد أماط الكشف العلمي لأسرار خارطة المورثات البشرية اللثام عن آلية أكثر من أربعين مرضًا وراثيًا , ومنها ما هو متعدد الأنواع كأمراض الصمم (الطرش) والصرع , فضلًا عن أن مئات الأمراض الأخرى يتوقع أن تكشف أسرارها في غضون السنوات القليلة القادمة. لقد سرع الإكتشاف الجديد عجلة التطور العلمي في هذا المجال و إضافة إلى تطوير عمليات البحث الدوائي وأسس التشخيص المرضي.