ومن هذا المنطلق فإن المهم في البحوث الصحية هو نتائجها العملية أو التطبيقية، حيث أن دور البحوث الصحية يقع أساسًا في الحصول على المعلومات اللازمة لتحسين صحة الأفراد أو الجماعات وتوفير المعلومات الأساسية عن الحالة الصحية للسكان والتعرف على مدى فعالية وجدوى الخدمات الصحية المقدمة وتأثير البيئة الاقتصادية والاجتماعية والطبيعية والبيولوجية على الصحة، والإيجابيات التي تؤدي للانتفاع بنتائج البحوث هي كالآتي:
1 ــ تحديد وفهم أسباب المشاكل الصحية ذات الأولوية الخاصة وتحديد السبل لمعالجتها.
2 ــ تحسين استخدام الموارد الصحية إذ أن محدوديتها تستلزم بذل الجهد باستمرار لتحسين استغلالها وتقييم درجة الأداء للنظم والخدمات.
3 ــ تحسين السياسة والإدارة الصحية خاصة فيما يتعلق بالقوى العاملة وإنتاجها وإدارتها وإيجاد المصادر البديلة للتمويل الصحي وتحسين استخدام المعلومات الصحية.
4 ــ تشجيع روح الابتكار والتجربة مما يؤدي لدفع عجلة التنمية الصحية بإكثار المنافع الصحية وتقليص المخاطر الصحية أو القضاء عليها.
5 ــ قياس المستويات الصحية للمواطنين يمكن من التخطيط المستقبلي المبني على الاحتياجات الفعلية.
6 ــ إنشاء ثقافة إجراء البحوث ذات العلاقة بالجودة، بالعمل على أن تصبح بحوث الجودة جزءًا لا يتجزأ من نظم الرعاية الصحية وتطويرها، على كل المستويات، سواء في القطاع العام أو في القطاع الخاص.
7 ــ تقوية القيادات المعنية بالبحوث الصحية، وبحوث الجودة وتحسينها، ودعم الميزانيات، والموارد اللازمة لتعزيز هذا الجانب.
8 ــ دعم البحوث في مختلف جوانب ضمان الجودة وتحسينها في مجال الرعاية الصحية الأولية، وإعداد منبر إلكتروني، باستخدام موقع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط على