ــ تقوية نظام المعلومات والوثوقية للمعلومات الراجعة وتشجيع ودعم استخدام التقنيات العلمية المتطورة.
ــ التمكين من الاستخدام الأمثل للموارد باستخدام أفضل الخيارات الممكنة التي توفرها نتائج البحوث.
ــ تُمَكِّن من إعادة التقويم لدراسة أثر البحوث على السياسات والاستراتيجيات التي تم اتباعها لتنفيذ توصيات نتائج البحوث.
ــ التغيير والتجديد.
ــ التدريب على استخدام التقنيات العلمية المتطورة في إجراء البحوث وتوفير كوادر مؤهلة جاهزة للقيام بإجراءات البحوث الصحية كلما دعت الضرورة لذلك.
ــ التكامل بين مختلف مستويات الخدمة في القطاع الواحد نفسه ومع بقية القطاعات الأخرى التي تقدم نفس الخدمات والبرامج.
ــ إشراك المجتمع ومنحه الدور المطلوب لأن غياب دوره كشريك سواء في تقديم الخدمة أو صنع القرار أو شموله بالبحث قد يأتي بنتائج لا تحقق الرضا المطلوب للمجتمع والتي تشكل حاليًا أهم عناوين العمل لوزارات الصحة.
ــ العمل على تجويد الخدمات الصحية وتحسين نوعية الأداء بحول الله.