فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 975

ويمكن أن تكمن المشكلة في أن البيانات المتوفرة لدى صانعي السياسات والمخططين غير وافية أو تكون المشكلة في عدم استخدام البيانات وليس انعدامها أو رداءة البيانات المتوفرة ومن هنا كان القيام بالأبحاث ونشرها واستخدام نتائجها يصبح موضوعًا مهمًا وأصبحت حاليًا من الأمور الأساسية التي يعتمد عليها في التخطيط والتطوير وحتى على مستوى الأعمال اليومية من خلال استخدام البيانات والمعطيات المتوفرة ..

وهنا أرى أهمية توضيح الجوانب التالية:

1.تختلف البحوث الصحية وتتباين أهدافها ولكل نوع منها دور مختلف يمكن أن تؤدي نتائجه للعمل على تحسين جودة الأداء أو تطوير منحى أو أكثر من مناحي التنمية الصحية وأنظمتها ونوعية خدماتها.

كما تختلف مستويات تطبيق البحوث باختلاف الهدف المطلوب الوصول إليه من خلال البحث الصحي حيث نسرد فيما يلي أمثلة لنماذج بحوث بالرعاية الصحية الأولية حسب الأهداف (نظرات في الرعاية الصحية الأولية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ــ 25 عامًا بعد إعلان ألما أتا د. توفيق بن أحمد خوجة) :

أ ـ نموذج التقويم المتعمق والشمولي: الذي يأخذ بكامل النظام وتداخلاته ويشمل كل من له دور في العملية الصحية سواءً على المستوى المركزي أو المتوسط أو الطرفي أو المجتمع المستفيد من الخدمة (يمكن إجراء هذا البحث من قبل السلطات الوطنية أو بمساعدة خارجية) .

ب ــ نموذج تقويم جوانب محددة (إصلاح النظام الصحي الوطني للرعاية الصحية الأولية) بهدف مراجعة السياسات ووضع استراتيجيات عمل جديدة ويمكن للسلطات الوطنية إجراؤه مع أو بدون مساعدة خارجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت