أهمية البحوث في تطوير نظم المعلومات الصحية
أولًا: من السمات الرئيسية لبحوث النظم الصحية أنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالواقع ومشاركة المسؤولين الصحيين والعاملين فيها وأنها تقدم نتائج وحلولًا عملية قابلة للتطبيق المباشر مما اصطلح على وضعها بالبحوث المرتبطة بالقرار Decision - Linked Research.
ثانيًا: تعني هذه البحوث أول ما تعني بالنهوض بالرعاية الصحية وتشمل دراسات حول مواردها وتنظيمها .. الخ.
ثالثًا: تزويد الأفراد والمجتمع بالمعرفة والمعلومة الموّثقة التي تجعلهم يتبنون سلوكيات واتجاهات صحية إيجابية في ممارساتهم اليومية.
رابعًا: استنباط وإنتاج تقنيات وتدخلات سواء كانت وقائية أو علاجية كالأمصال والعقاقير والتشخيصات المختبرية والسريرية، وأساليب الصحة العامة والأجهزة الطبية المتطورة لتحسين الرعاية الصحية والحياتية.
خامسًا: تهتم هذه البحوث بالإجابة أساسًا على الأسئلة المطروحة وإتاحة الحلول البديلة للمشكلات التي يطرحها متخذو القرار والمدراء والعاملون في مجال التخطيط.
سادسًا: تنبع أهمية البحوث في تطوير نظم المعلومات الصحية من التالي:
-تسهيل تبادل المعلومات بين المراكز البحثية المختلفة سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي.
-تقديم آلية للتعاون والحوار بين المهتمين في المؤسسات البحثية والمرافق الصحية، وكذلك للاستفادة من الخبرات المتوفرة.
-رفع درجة الوعي وزيادة الالتزام فيما بين الدول.
-تفادي ازدواجية الجهود فيما يتعلق بالأنشطة البحثية.