سادسًا: هل صيغت الأسئلة بأكثر من طريقة بحيث تعطي صورة واضحة من الإجابات الصحيحة.
سابعًا: هل الأحسن إضفاء الطابع الشخصي على الأسئلة بغية إستثارة المسؤولين للجواب؟
أما في تسلسل الأسئلة فهي كالتالي:
أولًا: هل الأسئلة المبدئية تمهد للتي تليها وتساعد على تداعي الأفكار أم أنها تربك المسؤول؟.
ثانيًا: هل جمعت الأسئلة في مجموعات بحيث تساعد على انطلاق فكر المسؤول؟.
ثالثًا: هل رتبت الأسئلة ترتيبًا يستثير الاهتمام ويحافظ على الانتباه ويجنب التهرب من الإجابة؟.
رابعًا: هل أسئلة التتبع ضرورية؟.
أما في ما يتعلق في أشكال الاستجابات فهي كما يلي:
أولًا: هل من الأفضل الحصول على استجابات تتطلب علامة أو تتطلب الجواب بكلمة واحدة أو جوابًا حرًا؟.
ثانيًا: ما أفضل نوع من الأسئلة التي تتطلب وضع علامات؟.
ثالثًا: هل من المرغوب فيه تحديد الدرجة عند تقرير الجواب؟
رابعًا: هل التعليمات موجزة ودقيقة وواضحة ومكتوبة في مواضع تطبيقها؟ وهل تركت المسافات الكافية للجواب وهل من الواجب ضرب أمثلة؟.
أما فيما يتعلق بالاختبار المبدئي للوسيلة (في الدراسات السلوكية) فهي كما يلي:
أولًا: هل اختبر الاستخبار مبدئيًا؟.
ثانيًا: هل أعطي شرح واضح لهدف الدراسة والغرض المُعين من كل سؤال في أثناء فترة الاختبار المبدئي؟.
ثالثًا: هل تم التحقق من ثبات الاستجابات بعد إعادة صياغة الوسيلة؟.