هناك اعتبارات عامة في البحوث الطبية والصحية التجريبية لا بد من أخذها بعين الاعتبار وهي ليست بأكثر من تنبيهات وملاحظات علمية وعملية، منها ما يتعلق بالباحث ومنهجيته في التفكير والتحضير للتجربة ومنها ما يتعلق بخطوات التجربة نفسها ومنها متعلق بالأشخاص المتعاونين أو الذين تجرى عليهم الدراسة أو التجربة ومنها ما يتعلق بنتائج البحث، الغاية من إيرادها التأكد من صحة الخطوات والوصول إلى نهاية مرضية ومجزية وإيجابية للبحث بأكمله , ففي كل بحث طالما المقدمات والبدايات كانت جيدة وعلمية فمن الطبيعي أن تسير خطواته وتترابط بإتجاه نهاية ونتائج سارة تضيف إلى العلم شيئًا, ولا بد لهذا الشيء أن يكون واضحًا ومفيدًا ويمكن اختباره ووضعه قيد التجريب والتطبيق وأخذه بعين الاعتبار في كل ما يتعلق به من بحوث مستقبلية في العالم كُله, فلا بد إذًا من إتباع الخطوات والطرق العلمية في البحث والتي يمكن تلخيصها بعبارات بسيطة كما يلي:
أ ــ الشعور بالمشكلة.
ب ــ تحديد طبيعة المشكلة.
ج ــ وضع الفرض العلمي لحل المشكلة.
د ــ استنباط واستقراء نتائج الحلول والفروض العلمية المقترحة.
هـ ــ اختبار الفروض العلمية.
و ــ إشهار الحل أو النظرية النهائية بعد تقييمها.