فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 975

متفرغين ومساعدين صحيين وغيرهم .. ) والأدوار المختلفة في مختلف مراحل البحث (العلمية والتقنية) وأن يحصلوا على التدريب المناسب ليتم تفرغهم في هذه المجالات إذ لا يمكن أن يقوم نشاط بحثي على المجهودات الثانوية أو على نشاط وقت الفراغ.

4 ــ إعطاء قدر مناسب من المرونة للعاملين بالبحوث العلمية: لأن طبيعة عملهم تختلف عن طبيعة العمل في بقية المجالات، لذلك يجب أن يعفى الباحث من الارتباط بالروتين والبيروقراطية، ويعفى من عملية التقويم الإداري العادية ويمتد نطاق المرونة ليشمل الأنشطة اليومية, فيعفى الباحث من الكثير من الواجبات والأعباء ليتفرغ للتفكير والقراءة ومتابعة الأعمال البحثية, ولا يعني هذا أن يعيش الباحثون في مدن معزولة عن المجتمع الذي يعيشون فيه, لكن لكي يتمكن الباحث من تخصيص وقت كاف للبحث لا بد أن يتحرر من الكثير من أعباءه اليومية التي يزاولها المواطن العادي.

5 ــ توفير قدر مناسب من الحريات: يحتاج البحث العلمي لكي ينمو ويتطور إلى بيئة يتوافر فيها قدر مناسب من حرية القول والعمل, فالباحث بصير باحتياجات أمته ومشاكلها الصحية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية, ويعرف غالبًا بحكم اطلاعه ومتابعته حاجة المجتمع والمعوقات والعثرات لأنه يعاني إذا ما مُنع, وطبعًا وبلا خلاف يكون هذا ضمن الحدود الشرعية والقانونية.

6 ــ تطوير برنامج واقعي لتنمية الخبرات المحلية: فالبحث العلمي نشاط لا يستورد من الخارج ولا يمكن لمجتمع يهتم بهذا النوع من النشاط أن ينجز جميع الأبحاث التي تهمه خارج حدود مجتمعه، وأول مقومات تطوير برنامج البحث العلمي, هوالعناية بإعداد العناصر المحلية التي يمكنها القيام بهذا البحث والإشراف على الأنشطة البحثية، فالأمراض والمشاكل الصحية المنتشرة في العالم تتفاوت بدرجة خطورتها وسعة انتشارها من بلد لآخر، فالملاريا بأفريقيا والإيدز في أمريكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت