فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 975

ومن الخطأ أن نكتب عه = آ / آ + ج × 100 وذلك لإختلاف دلالة الحروف ــ م ــ حيث د = عدد الأشخاص الذين اعتبروا غير مصابين بالمرض حسب الإختبار الإستقصائي , أي د = السلبيات الحقيقية. ب = عدد الأشخاص الذين اعتبروا مصابين بالمرض حسب الإختبار الإستقصائي , أي د = الإيجابيات الكاذبة , د + ب = عدد الأشخاص غير المصابين بالمرض فعلًا جميعًا، والنوعية مستقلة عن إنتشار المرض المدروس.

مثال:

في محاولة لإستقصاء ضغط الدم بطريقة جديدة وجد أن 230 شخصًا أسوياء الضغط فقط من أصل 255 شخصًا غير مصابين بفرط ضغط الدم الإنبساطي فعلًا. وعليه فإن النوعية تساوي 230/ 255 = 90 % أي أن 90 % من الأفراد الأسوياء الضغط فعلًا اكتشفت لديهم نتائج سلبية (لا يوجد فرط ضغط دموي) حسب الطريقة الجديدة.

التطبيقات العملية للحساسية والنوعية:

1 ــ يجب الإلمام بالقصة المرضية للداء المدروس , وبجدوى المداخلات الباكرة والمتأخرة:

-إذا كان الداء المدروس نادر الوقوع , فيجب أن تكون الحساسية مرتفعة , وإلا فلن تكتشف حالاته (القليلة) , وتعتبر بيلة الفينيل كيتون pku مثالًا مناسبًا في هذا الصدد.

-أما إذا كان الداء ذا فترة كمون (الفترة اللااعتراضية) , وجرى كشفه رغم ذلك عبر إختبار التقصي وحسّن الإنذار فإن ذلك يدل على أن الإختبار كبير النفع.

-وأما إذا كان الداء ينطوي على موت حقيقي , ويتحسّن إنذاره إذا اكتشف باكرًا بشكل ملحوظ عندها لا بد أن تكون حساسية الإختبار عالية جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت