المستقبل، وفائدة هذا النوع المستقبلاني. أن كل الملاحظات والاستقصاءات والتدابير والنتائج كانت تحت المراقبة و التدقيق). من ناحية أخرى يمكن أن تكون هذه الدراسات رجوعية Retrospective (يعني ذلك أن كل المعلومات التي استعملت في الدراسة عن هذه الحالات كانت موجودة سابقًا، وبالتالي أخذت بأثر رجعي، وذلك بالرجوع إلى دفتر مشاهدة هذه الحالات المرضية. ويعيب هذه النوعية من الدراسات، أن ما يؤخذ بأثر رجعي لم تتوفر له المراقبة والتدقيق التي تتمتع به الدراسات المستقبلانية) .
هـ) غالبًا ما تكون العمليات الإحصائية التي تحتاجها هذه الدراسات بسيطة وسهلة.
المساوئ:
أ) عدم وجود شاهد في بعض الدراسات قد يقلل من مصداقية النتائج.
ب) قد يحدث انحياز Bias في اختيار العينة أو تدوين الملاحظات أو كتابة النتائج.
ج) قد تعمم الاستنتاجات بشكل خاطئ، وربما يكون مرجع ذلك إلى حد كبير صغر العينة المنتقاة.
أمثلة لمثل هذه الدراسات:
أ) دراسة مستقبلانية على عدد من مرضى الحصيات المرارية في مجموعة من المجتمع السوري.
ب) دراسة على وبئية وسمات الإصابة بالكيسات المائية في شمال سوريا.
ج) بعض ملامح الحصيات البولية عند الأطفال في سوريا.