أتضح مما سبق، أن لكل تجربة طبية حدودًا وأهدافًا معينة وخصائص ونواحي قصور وضعف معينة. فكل منها يخدم قضية علمية طبية (قديمة أو طارئة) لنوع من الاختصاصات والاهتمامات الطبية والصحية المختلفة. فهناك خصوصية لكل تجربة. ولكل دراسة بحثية طبية. فهي تختلف عن غيرها حتى وإن شابهتها في الاتجاه والهدف وكانتا تنتميان روحًا ونصًا لنفس الاختصاص الطبي الذي تتبع إليه. وفي الغالب ستكون النتائج مرحبًا بها في اختصاصات أخرى، هذا إذا لم تتعداها إلى بقية العلوم الإنسانية والحيوانية والطبيعية والاجتماعية والاقتصادية وحتى الدينية والسياسية. وليس هناك تصميم تجريبي مثالي يصلح لكل أنواع التجارب والدراسات والأنشطة الصحية والطبية. ويمكن أن يقلل الباحث المتمرن من السلبيات في الطريقة والنتيجة ــ على السواء ــ فيما إذا اتبع الإرشادات والمبادئ التالية: