فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 975

ثانيًا: الأدلة من السنة النبوية المطهرة:

الأدلة الشرعية في إباحة المُحرم عند الاضطرار كثيرة في السنة النبوية وفيما يلي بعض منها:

أ ــ عن أبي واقد الليثي قال: قلت يا رسول الله أنا بأرض تصيبنا بها مخمصة فما يحل لنا من الميتة؟ قال: (إذا لم تصطحبوا ولم تغتبقوا ولم تختفئوا بقلًا فشأنكم بها) (17) .

ب ــ عن جابر بن سمرة أن رجلًا نزل الحرة ومعه أهله وولده فقال رجل: أن ناقة لي ضلت فإن وجدتها فأمسكها , فوجدها فلم يجد صاحبها فمرضت, فقالت امرأته: انحرها فأبى فنفقت، فقالت: أسلخها حتى نقدد شحمها ولحمها ونأكله، فقال: حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فسأله، فقال: هل عندك غنى يغنيك؟ قال: لا، فأكلوها, قال: فجاء صاحبها فأخبره الخبر فقال: هلا كنت نحرتها , قال: أستحييت منك) (18) .

ج ــ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ رأينا إبلًا مصرورة بعضاة الشجر فثبنا إليها فنادانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا إليه) فقال: إن هذه البهائم لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم ويمنهم بعد الله, أيسّركم لو رجعتم إلى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذهب به؟ أترون ذلك عدلًا؟) قالوا: لا، قال: (فإن هذا كذلك) قلنا: أفرأيت إن احتجنا إلى الطعام والشراب؟ فقال: كل ولا تحمل وأشرب ولا تحمل )) (19) .

د ــ عن عبد الله بن حذاقة السهمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن طاغية الروم حبسه في بيت وجعل معه خمرًا ممزوجًا بماء ولحم خنزير مشوي ثلاثة أيام فلم يأكل ولم يشرب حتى مال رأسه من الجوع والعطش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت