فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 975

بعد أن استعرضنا أنواع الإدمان، أرى أنه من المهم للباحث وللطبيب وللمهتم على السواء أن نعرض له أنواع المخدرات وأصنافها، وكذا لمعرفة سبب تحريم الدين الإسلامي لها.

تصنيف المخدرات:

تصنف المخدرات عمومًا إلى ثلاث مجموعات وهي:

أولًا: على أساس التأثيرات التي يحدثها المخدر على النشاط الجسمي والعقلي والانفعالي في المتعاطي، وهي بدورها يمكن تقسيمها لنوعين كما يلي:

(أ) مخدرات مسكنة مهدئة للأعصاب، ومهبطة ومجلبة للنوم:

وتشمل الحشيش والكودايين والأفيون (في شكله الخام والمحبب والبودرة والسائل، إلى غير ذلك من أشكال الاستحضار الأخرى) ، كما تشمل مشتقات الأفيون (مثل المورفين والهيرويين وغيره) .

(ب) مخدرات منبهة أو منشطة:

وهي عكس خصائص الأولى، حيث تطرد النوم وتزيد من التنبيه العصبي، ومنها: الكوكائيين والبنزدرين والميسكالين والامفتيامين وغير ذلك من عشرات المستحضرات الحديثة.

ثانيًا: على أساس أصل المادة التي حضرت منها المخدرات وهي تقسم إلى نوعين هما:

(أ) مخدرات طبيعية:

وهي إما أن تستخدم كما هي في حالتها الطبيعية، أو تستخدم بعد تحويرها تحويرًا بسيطًا عن أصلها النباتي كالخشخاش والقات وشجر الحشيش والكوكايين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت