بعد أن استعرضنا أنواع الإدمان، أرى أنه من المهم للباحث وللطبيب وللمهتم على السواء أن نعرض له أنواع المخدرات وأصنافها، وكذا لمعرفة سبب تحريم الدين الإسلامي لها.
تصنيف المخدرات:
تصنف المخدرات عمومًا إلى ثلاث مجموعات وهي:
أولًا: على أساس التأثيرات التي يحدثها المخدر على النشاط الجسمي والعقلي والانفعالي في المتعاطي، وهي بدورها يمكن تقسيمها لنوعين كما يلي:
(أ) مخدرات مسكنة مهدئة للأعصاب، ومهبطة ومجلبة للنوم:
وتشمل الحشيش والكودايين والأفيون (في شكله الخام والمحبب والبودرة والسائل، إلى غير ذلك من أشكال الاستحضار الأخرى) ، كما تشمل مشتقات الأفيون (مثل المورفين والهيرويين وغيره) .
(ب) مخدرات منبهة أو منشطة:
وهي عكس خصائص الأولى، حيث تطرد النوم وتزيد من التنبيه العصبي، ومنها: الكوكائيين والبنزدرين والميسكالين والامفتيامين وغير ذلك من عشرات المستحضرات الحديثة.
ثانيًا: على أساس أصل المادة التي حضرت منها المخدرات وهي تقسم إلى نوعين هما:
(أ) مخدرات طبيعية:
وهي إما أن تستخدم كما هي في حالتها الطبيعية، أو تستخدم بعد تحويرها تحويرًا بسيطًا عن أصلها النباتي كالخشخاش والقات وشجر الحشيش والكوكايين.