ومدح النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بقوله:"أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له..."، (1) "أنا سيد الناس يوم القيامة"، (2)
(1) - جزء من حديث أخرجه البخاري في الصحيح: ككتاب النكاح: باب الترغيب في النكاح 7/2، ومسلم في الصحيح: كتاب النكاح: باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنة واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم 2/102 رقم (1401) ، والنسائي في السنن: كتاب النكاح: باب النهي عن التبتل 6/60 رقم (3217) ، والكبرى: كتاب النكاح: باب النهي عن التبتل 3/264 رقم (5324) ، وأحمد في المسند 3/241، 259، 285، كلهم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا، ولفظه كما عند البخاري: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قد غفر الله ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا، فأنا أصلي الليل أبدا، وقال آخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء، فلا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"أنتم الذين قلتم: كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".
(2) - من حديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الأنبياء: باب قول الله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} 4/163، 164، وكتاب التفسير: باب {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} 6/105 - 107، ومسلم في الصحيح: كتاب الإيمان: باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها 1/184 - 186 رقم (194) ، وكتاب الفضائل: باب تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق 4/ 1782 رقم (2278) ، والترمذي في السنن: باب صفة القيامة والرقائق والورع: باب ما جاء في الشفاعة 4/537 - 539 رقم (2434) ، والدارمي في السنن: المقدمة: باب ما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من الفضل 1/27، 28، وأحمد في المسند 1/281، 282، 295، 296، 2/435، 436، 540، 3/2، 144، كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا، إلا الدارمي فإنه عنده من رواية أنس بن مالك، وزاد أحمد رواية له من طريق ابن عباس، وأخرى من طريق أنس بن مالك.