فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 571

1 -اليقين التام بأن الله عز وجل عليم حكيم، يعطي العباد من النعم تبعا لما سبق في علمه، وما اقتضته حكمته، وما فيه مصلحة للعبد، فإن هذا اليقين يحمل صاحبه على الرضا بما قسم الله وأعطى من النعمة، أعم من أن تكون هذه النعمة له، أو للآخرين.

2 -الحرص على العدالة في التوزيع، والتسوية في المعاملة من الأب لأولاده، ومن الأخ لإخوانه، ومن الحاكم للرعية، فإن ذلك له دور كبير في اقتلاع جذور الحقد من النفس، وأن يحل محله العفو، والصفح، والإحسان.

3 -إعطاء الغير الحق في التعبير عما يدور بداخله، ومنع جلد الظهور، والاعتداء على الدماء، والأموال والأعراض، فإن هذا مما يساعد كذلك في تطهير النفس من الحقد، وصبغها بصبغة العفو والتسامح.

4 -رعاية حقوق الحقوق الإسلامية - على النحو الذي شرحنا - فإن هذا له دور كبير في القضاء على هذا الحقد، وآثاره، وأن يعيش المسلمون أعزة كرماء، وفي رفاهية ورخاء.

5 -التخلص من أمراض الإعجاب بالنفس، والغرور، والتكبر على النحو الذي تقدم في الجزء الأول من هذه الآفات، فإنه بالتخلص من هذه الأمراض تكون طهارة النفس من الحقد.

6 -التحذير بعدم استغلال الآخرين في أي صورة من الصور ببيان أن هذا الاستغلال تكون له عواقب وخيمة، ومنها الحقد، فلعل هذا التحذير يؤدي إلى تلاشي الاستغلال، وأن يحل محله الرحمة، والمواساة بل والإيثار.

7 -التأكيد على رعاية حقوق الجار بغض النظر عن عقيدة وجنسية هذا الجار، فإنه إذا روعيت هذه الحقوق وكانت صادقة أثمرت اقتلاع جذور العداوة والبغضاء والحقد.

8 -السعي لحل المشكلات الأسرية، ورعاية العدالة عند تعدد الزوجات، وكفالة اليتامى حين يموت عائلهم كفالة تحميهم من سائر العلل والأمراض الظاهرة والباطنة، فلعل هذا يسهم في اقتلاع جذور الحقد من النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت