فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 571

1 -تشويه صورة وسمعة البررة المجاهدين الذين وقفوا حياتهم على دين الله فعاشوا وماتوا لهذا الدين، وعلى هذا الدين، وما كان لهم من جريرة أو ذنب إلا أنهم يقولون: ربنا الله، وأن سمعتهم، ودعوتهم طارت في الخافقين.

2 -الوقوف عند بعض الأخطاء التي تاب منها أصحابها، وانتشرت هذه التوبة في كل الأوساط حتى عرفها العام والخاص، والقاصي والداني، ثم إشاعة هذه الأخطاء بين الناس في كتب ومؤلفات أو أشرطة كاسيت، لتشويه صورة أصحابها، والتشويش على المنهج الذي يعتنقون، والدعوة التي لها يعملون، مثل التعليق المستمر على موقف الأستاذ سيد قطب من بعض الصحابة مع أنه تاب ورجع عن ذلك.

3 -تفسير بعض المواقف التي أملتها وتمليها حكمة الدعوة إلى الله من بعض الدعاة على أنها عمالة، وجاسوسية، وعلى أن أهلها ماسونيون أو رافضة، أو كفار مبتدعون.

4 -الحط على كل من لا يذعن لهم بالولاء، أو يخالفهم المذهب والمشرب، أو كان سببا في تعريتهم، وكشف سوءاتهم على الملأ من الناس.

5 -الامتناع عن الجهاد بالنفس أو المال، أو بهما معا.

قال تعالى: {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ} (محمد) .

يقول الماوردي:

"قوله تعالى: {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا} فيه ثلاثة أوجه:"

أحدها: أن الإحفاء أخذ الجميع، قاله ابن زيد، وقطرب.

والثاني: أنه الإلحاح وإكثار السؤال، مأخوذ من الحفاء، وهو المشي بغير حذاء، قاله ابن عيسى،

الثالث: أن معنى معه {فَيُحْفِكُم} ، أي فيجدكم تبخلوا، قاله ابن عيينة.

وقوله تعال: {يُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ} يحتمل وجهين: أحدهما: يظهر بامتناعكم ما أضمرتموه من عدوانكم، والثاني: يظهرون عند مسألتكم ما أضمرتموه من عداوتكم". (1) "

(1) - انظر: النكت والعيون المعروف بتفسير المماوردي 4/54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت