فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 571

4-مطالعة كتب التراجم والتاريخ ، فإن ذلك مما يعرفنا بمنهج أصحاب الدعوات والسلف في مجابهة الباطل ، وكيف أنهم تأنوا وتريثوا حتى مكن لهم ، وهذا بدوره يحمل على الإقتداء والتأسي ، أو على الأقل المحاكاة والمشابهة على حد قول القائل:

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ……إن التشبه بالرجال فلاح

وقد مرت بنا قصة عمر بن عبد العزيز مع ولده في هذا الشأن ، ونحن نتحدث عن علاج"الفتور"

5-العمل في أحضان وفي ظل ذوى الخبرة والتجربة ممن سبقوا علي الطريق فإن ذلك من شأنه أن يجعل خطوات العاملين دقيقة محسوبة وأن يوفر عليهم الكثير من الجهد والوقت وباقي التكاليف:

وقد لفت النبي صلى الله عليه وسلم - النظر إلى ذلك حين قال: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) (1)

6-العمل من خلال منهاج وبرنامج واضح الأركان محدد المعالم يستوعب الحياة كلها ويأخذ بيد العامل من طور إلى طور ومن مرحلة إلى مرحلة فيشبع تطلعاته ويجيب على تساؤلاته ويرفع من مستواه.

7-الفهم الدقيق لأساليب ومخططات الأعداء فإن ذلك من شأنه أن يحمل العامل على النظر في عواقب الأمور وعلى التريث والتأني والتصرف بحكمة وعلى بينة.

8-عدم الرهبة أو الخوف من تسلط الأعداء وإحكامهم القبضة على العالم الإسلامي لأن ذلك يمكن أن يزول في لحظات وما هو على لله بعزيز: { لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد } . { الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم } . { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون } .

(1) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح في كتاب الأدب: باب: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين 8/38 من حديث أبى هريرة به ، ومسلم في الصحيح: كتاب الزهد باب: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين 4/2295 رقم 63 من حديث أبى هريرة أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت