فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 571

5 -وجاء في صفته صلى الله عليه وسلم أنه"ما خير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تنهك حرمة الله، فينتقم الله بها". (1)

وعلى هذا النوع من الغضب يتنزل قول الشافعي رضي الله عنه:"من استغضب فلم يغضب فهو حمار". (2)

*وما كان منه انتقاما لنفس فمذموم، وهو المقصود هنا، وبذمه جاءت الأخبار والآثار:

(1) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب االمناقب: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم 4/230، وكتاب الأدب: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا) ، وكان يحب التخفيف واليسر على الناس 8/36، 37، وتهاب الحدود ة باب إقامة الحدود والانتقام لحرمات الله 8/198، 199 من وجهين عن مالك، ومن وجه عن عقيل، كلاهما عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، ومسلم في الصحيح: كتاب الفضائل: باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام واختياره من المباح أسهله وانتقامه لله عند انتهاك حرماته 4/1813، 1814 رقم (2327) من حديث ابن شهاب، وهشام بن عروة كلاهما عن عروة، عن عائشة به، وأبو داود في السنن: كتاب الأدب: باب في التجاوز في الأمر 4/250 رقم (4785) من حديث ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، ومالك في الموطأ: كتاب حسن الخلق: باب ما جاء في حسن الخلق ص 563، رقم (2) من حديث ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة به، وأحمد في المسد 6/85، 114، 116، 130، 162، 181، 182، 189، 191، 209، 223، 232، 262 من عدة أوجه عن ابن شهاب، وهشام بن عروة، كلاهما عن عروة عن عائشة به، وبنحوه مطولا ومختصرا.

(2) - انظر: إحياء علوم الدين للغزالي 3/247، وتوالي التأسيس لمعالي محمد بن إدريس لابن حجر العسقلاني، الفصل السابع في سياق شيء من بليغ كلامه نظما ونثرا: ذكر شيء من منثور ص 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت