ولعلنا في ضوء هذا السبب نفهم استعاذته صلى الله عليه وسلم الدائمة من العجز والكسل، إذ كان كثيرًا ما يدعو في الصباح والمساء بهذا الدعاء:"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن، والهرم..."، (1)
(1) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب االجهاد: باب ما يتعوذ من الجبن 4/28، وكتاب التفسير: سورة النحل: باب قوله تعالى: {ومنكم من يرد إلى أرذل العمر} 6/153، وكتاب الدعوات: باب التعوذ من فتنة المحيا والممات 8/98، وباب التعوذ من أرذل العمر 8/99، من حديث أنس بن مالك مرفوعا بهذا اللفظ وبنحوه، وباب التعوذ من المأثم والمغرم 8/98 من حديث عائشة مرفوعا بنحوه، ومسلم في الصحيح: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب التعوذ من العجز والكسل وغيره 4/2079، 2080 رقم (2706) من حديث أنس بن مالك مرفوعا، وباب التعوذ من شر ما عمل، ومن شر ما لم يعمل 4/2088 رقم (2722) من حديث زيد بن أرقم مرفوعا بنحوه، وأبو داود في السنن: كتاب الصلاة: باب في الاستعاذة 2/90 رقم (1540) من حديث أنس بن مالك مرفوعا به وبنحوه، والترمذي في السنن: كتاب الدعوات: باب منه 5/486 رقم (3484) من حديث عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك مرفوعًا، وعقب عليه بقوله:"هذا حديث غريب من هذا الوجه، من حديث عمرو وبن أبي عمرو"، ورقم (3485) من حديث أنس أيضا، وعقب عليه بقوله:"هذا حديث حسن صحيح"، والنسائي في السنن الكبرى: كتاب الاستعاذة ة باب الاستعاذة من البخل، وباب الاستعاذة من الهم، وباب الاستعاذة من الحزن، وباب الاستعاذة من الكسل، وباب الاستعاذة من العجز 4/447 - 450 رقم (7881، 7884 - 7888، 7890، 7892، 7894) من حديث أنس ابن مالك مرفوعا به، وبنحوه، وابن ماجه في السنن: كتاب الدعاء: باب ما تعوذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم 2/1262 رقم (3838) من حديث عائشة فرعا بنحوه، وأحمد في المسند 3/113، 117، 122، 201، 205، 208، 214، 231، 235، 236، 264، من حديث أنس بن مالك مرفوعا به، وبنحوه 4/371 من حديث زيد بن أرقم مرفوعا بنحوه.