فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 571

4 -الرجاء أو الخوف من الخلق ظنا أنهم يعطون ويمنعون، ينفعون ويضرون.

5 -التقصير في عمل من أعمال البر المعروفة، مثل عيادة المريض، وتشييع الجنائز، ورد السلام، وإجابة الدعوة، وبذل النصيحة، وتشميت العاطس، ومساعدة ذوي الحاجة، وإماطة الأذى عن الطريق، والتزاور ونحوها لأسباب خارجة عن الإرادة، مثل السفر أو المرض، أو القيام بواجب أكبر، أو عدم العلم، أو غير ذلك فيظن سيئ الظن أن هذا التقصير نشأ من التكبر والاستعلاء أو من الاحتقار وعدم الاهتمام، أو من البخل والشح، وهكذا.

6 -القيام بأعمال البر المعروفة من: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدقات، وإرشاد الناس وتعليمهم والإصلاح بين المتخاصمين ونحوها، فيظن سيئ الظن: أنه إنما يفعل ذلك رياء أو شهرة أو طمعا في مغنم، والحقيقة أن البار ما كان يفعل ذلك إلا لأنه المعروف الذي دعانا الله إليه، وحذرنا من تضييعه والتفريط أو التقصير فيه.

ولقد حكى لنا القرآن الكريم ما كان يصنعه المنافقون مع المتصدقين من المسلمين، إذ كانوا يقولون: إنهم يصنعون ما يصنعون للرياء والشهرة، فأنزل الله فيهم قوله سبحانه: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم} التوبة: 79.

7 -إتقان السعي المعاشي من تجارة أو صناعة أو زراعة ونحوها، امتثالا لما أمر الله - عز وجل - به من السعي والضرب في الأرض في قوله: {هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور} الملك: 15، {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} الجمعة: 10، فيظن سيئ الظن أن هذا تكالب، وتهافت وحب للدنيا وبغض للآخرة.

8 -إتقان الشعائر التعبدية من صلاة وزكاة وصيام وحج، وقراءة للقرآن، وذكر، ودعاء، واستغفار ونحو ذلك، فيظن سيئ الظن أن هذه رهبانية وعزلة أو انقطاع للعبادة وترك للحياة الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت