فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 571

{ ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء أجلها } ، { إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون } ، { قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم } ، { أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة } ، بل ناسين أو متناسين أن موسى - عليه السلام - الذي ألقي في اليم وهو صغير لا حول له ولا قوة نجاه الله ، وكان هلاك فرعون طاغية مصر على يديه { وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنًا } ، وأن يوسف - عليه السلام - الذي ألقى به من قبل في الجب أنجاه الله ومكن له في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء وقال لإخوته في النهاية { أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } .

8-الاستجابة للوساوس والشبهات الشيطانية:

وقد تكون الاستجابة للوساوس والشبهات الشيطانية هي السبب في ضعف أو تلاشى الالتزام ، ذلك أن الشيطان قاعد للإنسان لاسيما المسلم بالمرصاد ، يوسوس بإلقاء الشبهات والأباطيل كي يصرفه عن

طريق الله أو على الأقل يجعل سيره في هذه الطريق محفوفًا بالتضييع والتفريط ، وحين يستجيب المسلم إلى هذه الوساوس وتلك الشبهات يبتلى بضعف أو تلاشى الالتزام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت