فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 571

2 -الانقطاع عن مجالسة ومصاحبة أهل الأهواء، مع الارتماء في أحضان أهل الصلاح والاستقامة، فإن ذلك يعين على تحرير النفس من وقوعها أسيرة الأهواء والشهوات.

3 -التعريف بالله - عز وجل - حق المعرفة، فإن ذلك يولد في النفس حبه وإجلاله، والنزول على حكمه في كل ما أمر به، وفي كل ما نهي عنه، بل ويربى فيها كذلك مراقبته وخشيته والطمع في جنته، ورضوانه والخوف من ناره وعقابه.

4 -حياطة الآخرين ورعايتهم لصاحب الهوى، تارة بالنصيحة المقرونة بآدابها وشروطها، وتارة بإيقاع السلوك الأمثل أمامه، وتارة بالعتاب وتارة بالتوبيخ والتأنيب وتارة بالهجر والقطيعة إلى غير ذلك من أساليب ووسائل الحياطة والرعاية.

5 -الوقوف على سير أصحاب الأهواء وعاقبتهم سواء أكانوا من هذه الأمة أو من الأمم الأخرى، فإن ذلك يولد في النفس نفورًا من اتباع الهوى لئلا تكون حديث كل لسان، ولئلا ينزل بها من العقاب مثلما نزل بهؤلاء.

6 -الوقوف على سير وأخبار من عرفوا بمجاهدة نفوسهم وأهوائهم وإلزامها بحدود الله مثل عمر بن عبد العزيز، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، والفضيل بن عياض وعبد الله بن المبارك وغيرهم وغيرهم، فإن ذلك يحمل معنى الإقتداء والتأسي، أو على الأقل المحاكاة والمشابهة.

7 -التحذير من الركون إلى الدنيا والاطمئنان بها مع الربط الشديد بالآخرة بحيث يبتغى المسلم فيما آتاه الله: الدار الآخرة، ولا ينسى نصيبه من الدنيا إن أمكن، وإلا آثر الآخرة عن الأولى.

8 -الاستعانة الكاملة بالله - عز وجل - فإنه سبحانه يعين من لجأ إليه ولاذ بحماه، وطلب العون والتسديد منه، وصدق الله إذ يقول في الحديث القدسي:

(يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم) .

9 -مجاهدة النفس، وحملها قسرًا على التخلص من أهوائها وشهواتها من قبل أن يأتي يوم لا تملك نفس لنفس شيئًا، والأمر يومئذٍ لله.

10 -التذكير بأن السعادة والراحة والطمأنينة والفوز، إنما هي في اتباع المشروع، لا في اتباع ما تملى النفس وما تهوى، وصدق الله إذ يقول:

{فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} ، {فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} وفي هذا المعنى يقول القائل:

واعلم بأن الفضل في إيحائه ……لا في الذي يوحي إليه هواكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت