فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27871 من 48258

الغرض وتؤكد هذا المعنى.

وقد أمر الله تعالى المؤمنين ألا ينادوا الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه، فلا يقولوا له: (يا محمد) بل: (يا نبي الله) ، وحتى في هذا الأمر ذكر اسمه، بل استبدل به صفة الرسول، قال تعالى {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [1] الآية وقد جاء في سبب نزول الآية ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما: يا محمد، يا أبا القاسم، فأنزل الله {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [2] .

ففي هذا تعظيم وتوقير له عليه الصلاة والسلام مع التواضع كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [3] الآيات.

(1) سورة النور الآية 63

(2) سورة النور الآية 63

(3) سورة الحجرات الآية 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت