البحر:
رجز تام أعوذُ باللهِ العزيزِ الغفارْ … و بالامامِ العدلِ غيرِ الجبارْ
مِنْ ظُلْمِ حِمّانَ وَتخرِيبِ الدّارْ … فاسألْ بني صحبٍ ورهطِ الجرار
و السلميينَ العظامِ الأخطارْ … وَالقُرَشييّنَ ذَوِي السَّيحِ الجارْ
هلْ كانَ قبلَ حفرنا منْ محفارْ … أو كانَ منْ وردٍ بهِ أو إصدارْ
حَفَرْتُها وَهيَ كِناسُ البَقّارْ ، … مقفرةُ الجوفِ أشدَّ الاقفار
يمشي بها كلُّ موشى بربار … موشمُ الأكرعِ فيها جار
يهزُّ روقيةِ كهزَّ الأسوارْ … تكسرُ المنقارَ بعدَ المنقارْ
بعددمِ الكفَّ ونزعِ الأظفارْ … يَصْهَلنَ في الجُبّ صَهيلَ الأمهارْ
في الجبلِ الأصمَّ غيرِ الخوارْ … فَسَائِلِ الجِيرَانَ عَن جارِ الدّارْ
فالجَارُ قَدْ يَعلَمُ أخبْارَ الجَارْ ، … و احكمْ على تبينٍ واستبصارْ