و إنَّ الذي أعطى الخلافةَ أهلها … أجِنَّ الهَوَى ما أنسَ مَوْقفًا
مَنَابِرَ مُلْكٍ كُلُّهَا مُضَرِيّةٌ ، … يُصَلّي عَلَيْنَا مَنْ أعَرْناه مِنْبَرَا
أنا ابنُ الثرى أدعو قضاعةَ ناصري … و ألِ نزارٍ ما أعزَّ وأكثرا
عَديدًا مَعَدّيًّا لَهُ ثَرْوَةُ الحَصى ، … وَعِزًّا قُضَاعِيًّا ، وَعِزًّا تَنَزّرَا
نِزَارٌ إلى كَلْبٍ وكلبٌ إلَيْهِمُ ، … أحقُّز أدنى منْ صداءٍ وحميرا
و أيُّ معديٍ ّ يخافُ وقدْ رأى … جبال معدٍ ْ والعديدَ المجمهرا
وَأبْنَاءُ إسْحَقَ اللّيوثُ إذا ارْتَدَوْا … محاملَ موتٍ لابسينَ السنورا
فَيَوْمًا سَرَابِيلُ الحَديدِ عَلَيْهِمُ ؛ … و يومًا ترى خزًا وعصبًا منيرا
إذا افتخروا عدوا الصبهندَ منهمُ … وَكَسرَى وَآلَ الهُرْمُزَانِ وَقَيصَرَا
ترى منهمُ مستبرصينَ على الهدى … وَذا التّاجِ يُضْحي مَرْزُبانًا مُسَوَّرَا