ألا رُبّ سامي الطرْفِ من آلِ مازِنٍ ، … إذا شمرتْ عنْ ساقها الحربُ شمرا
أتَنْسَوْنَ شدّاتِ ابنِ أحوَزَ ؟ إنّهَا …
وَأدْرَكَ ثَأرَ المِسْمَعَينِ بِسَيْفِهِ ، … وَأغضِبَ في شَأنِ الخِيَارِ فنَكَّرَا
جَعَلْتَ ، بِقَبْرٍ للخِيَارِ وَمالِكٍ ، … وَقَبْرِ عَدِيٍ ّ في المَقَابِرِ ، أقْبُرَا
وَغَرّقْتَ حِيتانَ المُزُونِ وَقَدْ لَقُوا … تَمِيمًا ، وَعِزًّا ذا مَناكِبَ مِدسَرَا
و أطفأتَ نيرانَ النفاقِ وأهلهِ … وَقَدْ حاوَلُوا في فِتْنَةٍ أنْ تُسَعَّرَا
فلمْ تبقِ منهمْ رايةً يرفعونها … و لمْ تبقِ منْ آلِ المهلبِ عسكرا
فأنَّ لأنصارِ الخليفةِ ناصرًا … عزيزًا إذا طاغٍ طغى وتجبرا
فذو العرشِ أعطانا الكرهِ والرضا … إمامَ الهُدى ذا الحِكْمَةِ المُتَخَيَّرَا
فأضحتْ راوسي الملك في مستقرها … لمنجبٍ منْ آلِ مروانَ أزهرا