فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 308

4.بل ربما وجد العكس - أي اعتقاد أن الخارجين على الطائفة الحاكمة كانوا أفضل من الطائفة الحاكمة.

5.أن كل جيش من هذه الجيوش جمع أصنافًا عدة غلب على معظمها - والله أعلم - الذين يقاتلون من أجل المغنم

6.والذين يساقون لا يعرفون إلى أين يساقون.

7.وقد تكون هناك أسباب عدة حددت موقف هذه الجيوش نذكر منها ما يلي:

* - الظرف التاريخي والمناخ العام:

قد يكون للظرف التاريخي والمناخ العام أكبر الأثر في وقوف جيش ما مع أو ضد فئة بعينها. . ففي حالة قتال الإمام عليِّ t لأهل الشام في صفين ربما يكون قد لعب الدور الأكبر في ذلك وجود قتلة عثمان t في جيش علي كرم الله وجهه وعدم استطاعته t عزل معاوية رحمه الله عن ولاية الشام، ولو قُدِّر لعلي t عزل معاوية لاستقامت الأمور ولرضي الناس باجتهاد علي t ، فلم يقاتله من قاتله بغضًا له، بقدر ما كان إما لغياب الحق عنه، أو طمعًا في مال أو جاه، ربما يجده عند معاوية ولا يجده عند علي t.

* - عدم إحكام أهل الحق لخططهم:

ففي حالة جيش الكوفة مثلا لو استطاع مسلم بن عقيل رحمه الله تعالى الذي أرسله الحسين t إلى أهل الكوفة ليأخذ بيعتهم، لو استطاع أن يقتل عبيد الله بن زياد ويدخل قصر الإمارة كما نصح له البعض بذلك، لقاتلت مع الحسين نفس الجيوش التي قاتلته، وربما قاتلت معه وهي تحبه، بينما قاتلت مع عبيد الله بن زياد وهي لا تحبه، بل ترغب في ذهبه، أو ترهب سيفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت