* وإن كانت دار صلح وموادعة وقد غلبوا عليها:
فإنه يجب قتالهم حتى تنكسر شوكتهم فإن انكسرت وتمكن منهم المسلمون عوملوا معاملة المقدور عليهم، أما من بقى على عهده من أهل الصلح والعهد فيقر على ما كان عليه ..
* وإن كانوا في دار إسلام:
فإنه لا يخلوا أن يكونوا مقدورًا عليهم أو غير مقدور عليهم ..
فإن كان مقدورًا عليهم أخذوا وأجبروا على العودة إلى الإسلام وإقامة ما امتنعوا عن إقامته من أحكام وإلا قتلوا ..
وإن كانوا غير مقدور عليهم وقد غَلبوا على قرية أو مدينة أو ولاية من ديار الإسلام وأقاموا فيها أحكامهم قوتلوا حتى تنكسر شوكتهم فإن انكسرت وقُدر عليهم أُجبروا على العودة إلى الإسلام وإقامة ما امتنعوا عن إقامته من أحكام وإلا قُتلوا ..
أما إن تغلبوا على ديار الإسلام قاطبة، كما هو الحال اليوم، فقد اتسع الخرق، واستحال الرتق، وصدق قول نبينا r"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله"، وعلى المسلمين أن يجتهدوا في إيجاد طائفة تقوم بأمر الله، وتجاهد هؤلاء حتى تُمكِّن للدين، وإن كان ذلك في قرية، أو مدينة من بلاد المسلمين تتولى مجاهدة المرتدين والمعاندين والممتنعين ..