فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 2321

ففي"الفوائد" (ص 294) حديث:"من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة لم تقبل له صلاة تلك الليلة".

قال الشوكاني: قيل هو موضوع، وقد تفرد به عاصم بن مخلد، وهو مجهول. وقال في"اللآلىء": هو في"مسند"أحمد من هذه الطريق.

قال ابن حجر في"القول المسدد": ليس في شيء مما ذكره أبو الفرج ابن الجوزي ما يقتضي الوضع. وعاصم ليس مجهولا، بل ذكره ابن حبان في"الثقات"...

فعلَّق الشيخ المعلمي بقوله:

"قاعدة ابن حبان أن يذكر في"ثقاته"المجهول إذا لم يعلم في روايته ما يستنكره، وهذا معروف مشهور، فَذِكْرُهُ الرجل في"ثقاته"لا يمنع كونه مجهولا". اهـ.

وقال الشيخ في تعليقه على"الفوائد" (ص 492) :

"موسى هذا -يعني: ابن جبير- ذكره ابن حجر في"التقريب"وقال: مستور. وذكره ابن حبان في"ثقاته"، لكنه قال: يخطىء ويخالف."

وذِكْرُ ابن حبان للرجل في"ثقاته"وإخراجُه له في"صحيحه"لا يخرجه عن جهالة الحال، فأما إذا زاد ابن حبان فغمزه بنحو قوله هنا: يخطىء ويخالف، فقد خرج عن أن يكون مجهول الحال إلى دائرة الضعف". اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت