الشمس فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صليت؟ قال: لا. قال: اللهم إن كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس فقالت أسماء: فرأيتها غربت، ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت"."
فوهّنهُ المعلمي وحكى استنكار أكثر أهل العلم له، وبّين وجوه هذا الاستنكار، وذكر من طرقه: ما رواه فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسن، عن أسماء بنت عميس، وقيل: عن فضيل، عن إبراهيم، عن فاطمة بنت علي، عن أسماء، فقال في التعليق عليه:
إبراهيم لا يكاد يعرف بالرواية، إنما يُذكر عنه هذا الخبر، وخبر آخر رواه عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعًا:"يظهر في آخر الزمان قوم يسمون: الرافضة، يرفضون الإسلام"اخرج في زوائد مسند أحمد، الحديث (808) ، وذكره البخاري في"التاريخ" [1] في ترجمة إبراهيم، وفي ذلك إشارة إلى أن الحمل فيه عليه، وذكره الذهبي في"الضعفاء" [2] ، وقد ذكره ابن حبان في"الثقات"، كأنه بنى على أن هذين الخبرين لا يثبتان عنه فيبقى عنده على أصل العدالة بحسب قاعدته. اهـ.
قال المعلمي في"الفوائد" (ص 72) :"تالف".
ونقل (ص 266) عن السيوطي قوله في"اللآلىء":"ضعيف"فزاد:"جدًّا".
في"الفوائد" (ص 161) حديث:"يا عليّ عليك بالملح، فإنّه شفاء من سبعين داء".
(1) (1 / ت 897) .
(2) "ديوان الضعفاء"للذهبي (ص 9) ولم أره في"المغني في الضعفاء"له، وهو مترجم أيضًا في"اللسان" (1/ 47) ، و"تعجيل المنفعة" (1/ 256) وغيرها.