فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 2321

يروي ما في كتابه ثبت الاتصال، وإلا فهي وجادة, فإن ثبت صحة ذلك الكتاب قوى الأمر.

ويدل على صحة الكتاب أن مالكًا كان يعتد به، قال أحمد:"أخذ مالك كتاب مخرمة، فكل شيء يقول: بلغني عن سليمان بن يسار فهو فن كتاب مخرمة عن أبيه عن سليمان". وربما يروي مالك عن الثقة عنده عن بكير بن الأشج. وقد قال أبو حاتم:"سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت: هذا هو الذي يقول مالك: حدثني الثقة - من هو؟ قال: مخرمة بن بكير". اهـ.

"الفوائد" (ص 75) :"لم يوثق".

"الفوائد" (ص 161) :"مجهول وذِكْرُ ابن حبان له في الثقات لا ينفعه لما عرف من قاعدة ابن حبان، مع أنه قال:"يخطىء"."

"الفوائد" (ص 418) :"صدوق يهم".

= أما الإمام مسلم فقد احتج به في موضعين، واستشهد به في عدة مواضع.

أما الاحتجاج: ففي كتاب"الحج" (ص 856 , 982) .

وأما الشواهد: ففي"الطهارة" (ص 247) ، وفي"الصلاة" (ص 328، 386، 584) ، وفي"الحج" (ص 969) ، وفي"الحدود" (ص 1312) .

وقد قال ابن القيسراني في"الجمع بين رجال الصحيحين" (2/ 510) :"وأُنكر على مسلم إخراجه هذه الترجمة"اهـ.

وقال العلائي في"جامع التحصيل" (ص 275) :"أخرج له مسلم عن أبيه عدَّة أحاديث، وكأنه رأى الوجادة سببًا للاتصال، وقد انتقد ذلك عليه". اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت