"الفوائد" (ص 245) :"ناصبي بغيض، كان هو ورهط معه يقعدون يسبون عليًّا -رضي الله عنه-، وكان ثور بن يزيد يقعد معهم ولا يسب، فكانوا إذا قرموا [1] للسب سبوا، ويلحون على ثور أن يشركهم فيأبى، فيجرون برجله" [2] .
"الفوائد" (ص 457) :"فيه بعض كلام".
وفي"الجرح والتعديل" (2/ 330) رقم (1258) قال ابن أبي حاتم: أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليّ: نا أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان إسرائيل في الحديث لِصًّا. يعني أنه يتلقف العلم تلقفًا. اهـ.
(1) هكذا في"الفوائد": فإن صحت فالمراد بها هنا: اشتهوا السب كاشتهائهم أكل اللحم. والقَرَمُ: شدة شهوة اللحم، يقال: قَرِمْت إلى اللحم قَرَمًا فأنا قَرِمٌ - تشَهَّيته، كتاب"العين" (1/ 399) و"المخ -صلى الله عليه وسلم-"لابن سيده (1/ 371) ، والله تعالى أعلم.
(2) قال أبو زرعة الدمشقي في"تاريخه" (2 / ص 699) : حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح قال: كان أسد بن وداعة قديمًا مرضيًا. اهـ.
ورواه البخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 50) عن عبد الله به، بلفظ: كان أسد بن وداعة مرضيًا. اهـ.
وذكره ابن أبي حاتم في"الجرح" (2/ 337) بغير جرح ولا تعديل، ونقل الذهبي عن النسائي توثيقه، وقال ابن معين: كان هو وأزهر الحراني وجماعة يسبون عليًا، وكان ثور لا يسب عليًّا .. ونقله أبو العرب [يعني القيرواني في الضعفاء] وقال بعده: مَنْ سبَّ الصحابة فليس بثقة ولا مأمون"اللسان" (1/ 385) وذكره ابن حبان في"الثقات" (4/ 56) وقال:"روى عنه أهل الشام، وكان عابدًا، قتل سنة ست أو سبع وثلاثين ومائة"وقال في"المشاهير"رقم (863) :"من عباد أهل الشام وقرائهم".
وقال الذهبي في"تاريخ الإسلام"الطبقة (14) :"كان من العلماء بدمشق، وفيه نَصْبٌ معروف، نسأل الله العفو".
ولم يترجم له ابن عساكر في"تاريخه" (2/ 797 - 803) فيمن اسمه أسد.