"الفوائد" (ص 243) :"لعله المترجم في"لسان الميزان"، وهو مجهول يروي عن أبي زرعة خبرًا منكرًا [1] فهو تالف".
"حاشية الموضح" (1/ 225) :"ضعفه الدارقطني، وهو أخبر به من مسلمة" [2] .
"التنكيل"رقم (158) قال الشيخ المعلمي تعليقًا على حكاية الخطيب عن ابن المنادي قوله في ابن زاطيا:"ليس بالمحمود".
قال:"هذه الكلمة تشعر بأنه محمود في الجملة كما مر نظيره في ترجمة الحسن بن الصباح، فإن عُدّت جرحًا فهو غير مفسر، وقد قال ابن السني:"لا بأس به" [3] . اهـ."
"التنكيل"رقم (159) قال الكوثري:"زائغ، لم يستطع ابن أبي حاتم أن يذكر شيخًا له ولا راويًا عنه وجعله بمنزلة من يكتب حديثه وينظر فيه -رواية عن أبيه- لا في عداد من يحتج به".
(1) هو خبر:"إذا كان يوم القيامة يقول الله: اليوم أضع أنسابكم، أنا الملك الديان". قال الخطيب: وهذا حديث منكر.
قال ابن حجر: الحمل فيه على هذا القزويني"اللسان" (4/ 192) .
(2) انظر"الميزان" (3/ 111) ، و"اللسان" (4/ 193) وقد وثقه مسلمة، ومسلمة ليس بعمدة.
(3) وقال الخطيب: كان صدوقًا، وكُفَّ بصره في آخر عمره.
وقال: أخبرني القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار -بالدينور- قال: سمعت أبا بكر ابن السني الحافظ سئل عن ابن زاطيا -وذكر أنه كذاب- فقال: لا بأس به. اهـ."تاريخ بغداد" (11/ 349) .