فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 2321

الفائدة الثالثة: عدم وقوف أمثالنا على ترجمة للرجل لا يُسَوِّغُ لنا الحكم عليه بالجهالة:

في هذه الفائدة أمثلة:

المثال الأول:

• في ترجمة: أحمد بن خالد الكرماني رقم (16) من"التنكيل"أشار المعلمي إلى ما رواه الخطيب في"تاريخه" (2/ 178) من طريق محمد بن إسماعيل التمار الرقي عن أحمد بن خالد. ونقل قول الكوثري في أحمد:"مجهول".

فقال المعلمي:

"وأنا أيضًا لم أظفر له بزجمة ولا خبر إِلَّا في هذه الرواية، أو ذكره في شيوخ التمار، لكن مثل هذا لا يسوغ لأمثالنا أن يقول:"مجهول"". اهـ.

المثال الثاني:

• وفي ترجمة: إسماعيل بن عيسى بن علي الهاشمي رقم (531) نقل المعلمي قول الكوثري فيه:"من المجاهيل"فقال:"الصواب أن يقول:"لم أعرفه"، فإن عدم معرفة مثل الأستاذ بالرجل لا يستلزم أن يكون مجهولًا". اهـ.

الفائدة الرابعة: أمثلة لـ:"مجهول الحال":

المثال الأول:

• قال المعلمي في تعليقه على"الفوائد" (ص 484) :

"أما عبد الله بن محمد بن رمح فمقل جدًّا، له ترجمة في"تهذيب التهذيب"، لم يذكر فيها راويًا عنه إِلَّا ثلاثة: بكر بن سهل راوي هذا [1] وسيأتي حاله، ومحمد بن محمد بن"

(1) يعني حديث أنس مرفوعًا:"ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إِلَّا صرف الله عنه أنواعًا من البلاء ..."انفرد به بكر بن سهل الدمياطي عن ابن رمح، عن ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أنس، وله طرق أخرى واهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت