"الفوائد" (ص 220) :"وضاع".
"الفوائد" (ص 470) :"حدّه أن يكون من أتباع التابعين وهو مجهول جدًّا [1] والخبر معضل" [2] .
"الفوائد" (503) :"ممن يكذب".
"الفوائد" (ص 209) :"كثير الغلط".
وفي (ص 467) : بنحوه.
وفي (ص 405) :"فيه كلام يوجب التوقف عما ينفرد به، .. وقد ذكر ابن أبي حاتم هذا الخبر [3] في"العلل" (2/ 373) وذكر عن أبيه أن نعيمًا لم يتابع على وصله، وغيرُه يرويه عن مروان"بن جناح" [4] مرسلًا لا يذكر الصحابي، ومراسيل الشاميين في هذا الباب ساقطة البتة".
وفي (ص 448) :"قال ابن الجوزي: قال ابن عديّ:"يضع"وهذا وهم قبيح من ابن الجوزي، إنما حكى ابن عديّ عن الدولابي عن بعضهم، ولا يُدرى من هو."
(1) قاله ابن القطان، وانظر"اللسان" (6/ 162) .
(2) هو خبر"من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدًا فقد جهل".
(3) وهو في فضل معاوية -رضي الله عنه-، ووقع في"علل الرازي":"نفيع"بدلًا من"نعيم"، وهو خطأ.
(4) نعيم يروي هذا الحديث عن محمد بن شعيب بن شابور عن مروان بن جناح، لا عن مروان مباشرة.