الأمر الثالث
الأحاديث المنتقدة على"الصحيحين"
لخَّص العلامة المعلمي حال تلك الأحاديث، فقال في"الأنوار الكاشفة" (ص 9) :
"في كل منهما -يعني"الصحيحين"- أحاديثُ يسيرة، انتقدها بعض الحفاظ أو ينتقدها بعض الناس، ومرجع ذلك إما إلى اختلاف النظر، وإما إلى اصطلاح لهما يغفل عنه المنتقد [1] ، وإما إلى الخطأ الذي لا ينجو منه بشر". اهـ.
وقال في (ص 258) :
"قد ساقها الحافظ ابن حجر -يعني الأحاديث المنتقدة على البخاري- في مقدمة"الفتح" [2] ، وبين حالها، ومن تدبر ذلك علم أن الأمر فيها هيِّنٌ، ليس فيه ما يحطُّ من قدر البخاري و"صحيحه"". اهـ.
(1) راجع الأمرين السابقين.
(2) في الفصل الثامن منها (ص 364) .