فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 2321

قال المعلمي في ترجمته"التنكيل"رقم (52) :"إسماعيل ثقة في نفسه، لكن عن غير الشاميين تخليط لكثير، فحدّه إذا روى عن غير الشاميين أن يصلح في المتابعات والشواهد".

وقال في"الأنوار الكاشفة" (ص 301) :"صدوق".

وفي"الفوائد المجموعة" (ص 67) حديث:"اطلبوا الخير عند صباح الوجوه".

وهو مروي من طرق متعددة عن عدّة من الصحابة، وكل طرقه واهية ساقطة، ساقها الشوكاني ثم قال: ورواه العقيلي عن عائشة بإسنادٍ فيه متروك، ورواه عنها ابن عديّ بإسنادٍ فيه وضاع. ورواه أيضًا عنها البخاري في التاريخ بإسنادٍ فيه: عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي متروك.

قال في"اللآلىء": روي له الترمذي وابن ماجه وذكر له متابعين. اهـ ..

فقال الشيخ المعلمي:

المتروك هو عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، ذكر البخاري في التاريخ (1/ 1 / 51 و 157) الخبر من طريقه"عن امرأته جبرة عن أبيها عن عائشة"مرفوعًا.

= وغيره مناكير". وقال العقيلي:"في حديثه مناكير، ويحيل على من لا يحتمل". وقال ابن عقدة:"ضعيف ذاهب الحديث"، وقال الأزدي:"منكر الحديث"."

وأثنى عليه بعضهم لعلُوِّ سنده فقال إبراهيم بن أورمة - وذكر إسماعيل بن عمرو البجلي، فأحسن عليه الثناء، وقال: شيخًا مثل ذاك ضيَّعوه، كان عنده عن فلان وفلان"ذكر أخبار أصبهان"لأبي نعيم (1/ 208) .

ولم أر من اتهمه، لكن يظهر من كلامهم فيه أنه واهٍ كما قال المعلمي رحمه الله.

وانظر:"الجرح" (2/ 190) ، و"ضعفاء العقيلي" (1/ 86) ، و"الثقات" (8/ 100) ، و"ضعفاء الدارقطني"رقم (87) ، و"الكامل" (1/ 322) ، و"الميزان" (1/ 239) ، و"تاريخ الإسلام"الطبقة (23) ، و"اللسان" (1/ 425) وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت