فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 2321

"الفوائد" (ص 22) :"زعم بعضهم أنه صحيح عن علي، وليس كذلك؛ فإنه لم يتحقق إدراك سعيد بن حيان لعلي، بل الظاهر عدمه، وقد أشار إلى ذلك البخاري في ترجمة سعيد من التاريخ (2/ 1 / 423) قال أولًا:"عن علي"ثم قال"سمع شريحًا والحارث بن سويد"ومع ذلك فسعيد لا يروي عنه إلا ابنه، ولم يوثقه إلا العجلي وابن حبان، وقاعدة ابن حبان معروفة، وقد استقرأت كثيرًا من توثيق العجلي، فبان لي أنه نحو من ابن حبان" [1] . اهـ.

"الفوائد" (ص 293) :"هالك".

قال الكوثري:"عامل أرمينية في عهد الرشيد، وقد حاق بالمسلمين ما حاق من البلايا هناك من سوء تصريف هذا العامل شؤون الحكم، وابتعاده في الحكم عن الحكمة والسداد، كما في"تاريخ ابن جرير"وغيره، وليس هو ممن يقبل له قول في مثل هذه المسائل". اهـ ..

يعني: قوله لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة مرجئًا ..

فقال الشيخ المعلمي في ترجمة سعيد من"التنكيل" (96) :"حُسْنُ السياسة شيء، والصدق في الرواية شيء آخر، ولسعيد ترجمة في"تاريخ بغداد" (ج 9 ص 74) وفيها".. قال العباس بن مصعب: قدم مرو زمان المأمون .. وكان عالمًا بالحديث والعربية إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس"ولو قال الأستاذ -يعني الكوثري-: لم يُوثّقْ، لكفاهُ". اهـ ..

(1) وقال ابن القطان: مجهول. وزعم الحافظ ابن حجر أنه قال ذلك من أجل أنه لم يقف على توثيق العجلي، وليس بلازم، وقال الذهبي في"الميزان": لا يكاد يعرف. وانظر:"الميزان" (3/ 132) ، و"التهذيب" (4/ 19) وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت