"التنكيل"ترجمة (112) قال المعلمي.:
"قال علي بن الحسن الهسنجاني عن ابن معين:"بالكوفة كذابان أبو نعيم النخعي وأبو نعيم ضرار بن صرد" [1] ."
وظاهر هذا تعمد الكذب، لكن قال الأستاذ -يعني الكوثري-:"الإخبار بخلاف الواقع هو الكذب، والكذب بهذا المعنى يشمل الغالط والواهم، فمن غلط أو وهم في شيء يمكن عدُّه كاذبًا على هذا الرأي .. فلا يعتد يقول من يقول: فلان يكذب، ما لم يفسّر وجه كذبه ...".
أقول: وقد قال ابن معين لشجاع بن الوليد أبي بدر السكوني:"يا كذاب" [2] . وقد قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين:"شجاع بن الوليد ثقة" [3] ووثقه غيره ولكنه يهم ويغلط.
فلننظر كلام غير ابن معين في أبي نعيم النخعي واسمه: عبد الرحمن بن هانىء ثم في أبي نعيم ضرار بن صرد.
فأما النخعي فقد قال العجلي:"ثقة". وقال أبو حاتم:"لا بأس به، يكتب حديثه". وروى عنه أبو زرعة ومن عادته أن لا يروي إلا عن ثقة كما في"لسان الميزان" (ج 3 ص 416) .
(1) وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ليس بثقة كان يكذب، يروي عن سفيان الثوري أحاديث موضوعة."سؤالاته" (37، 50) .
وقال معاوية بن صالح: سألت يحيى بن معين عن أبي نعيم النخعي فقال: من جالسه عرف ضعفه."ضعفاء العقيلي" (2/ 349) .
(2) "تاريخ بغداد" (9/ 249) .
(3) نفسه، وكذا روى عبد الخالق بن منصور عن يحيى مثله.