وعنه: أبو جعفر الرازي، وشك في الإسناد.
"الأنوار الكاشفة" (ص 119) :"فيهما كلام [1] ، وقال ابن حبان في الربيع:"الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا"."
"التنكيل"ترجمة رقم (91) :"في ترجمته من"التهذيب" [2] :"قال أبو الحسين الرازي الحافظ والد تمام: أخبرنا علي بن محمد بن أبي حسان الزيادي بحمص، سمعت أبا يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد يقول: سماع الربيع بن سليمان من الشافعي ليس بالثبت، وإنما أخذ أكثر الكتب من آل البويطي بعد موت البويطي. قال أبو الحسين: وهذا لا يقبل من أبي يزيد، بل البويطي كان يقول: الربيع أثبت
(1) قال أبو حاتم: صدوق، وهو أحبُّ إليَّ في أبي العالية من أبي خلدة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
ونقل مغلطاي وابن حجر أن معاوية بن صالح روى عن يحيى بن معين قال: كان يتشيع فيفرط.
قلت: لم يذكره أصحاب كتب الشيعة.
وانظر:"التاريخ الكبير" (3/ 271) ، و"الجرح" (3/ 454) ، و"الثقات" (4/ 228) ، (6/ 300) ، و"تهذيب الكمال" (9/ 60) ، و"تهذيب التهذيب" (3/ 238) ، وغيرها.
(2) يعني لابن حجر (3/ 213) .