"الفوائد" (ص 363) :"مجهول البتّة، لم يعرفه النسائي" [1] .
ترجمته في"التنكيل"رقم (121) ، وفيها أبحاث تتعلق بـ"نقد أسانيد الجرح والتعديل"، و"قدح الساخط"، و"ألفاظ الجرح عند الغضب لا سيما بين الأقران"وغيرها من"الفوائد"الحديثية وضعتها في مظانها من قسم القواعد من هذا الكتاب.
"الفوائد" (ص 385) :"مجهول الحال" [2] .
قال المعلمي في"التنكيل" (1/ 151) - تعقيبًا على قول الكوثري:"أجمعوا على ترك حديثه". قال:"فيه نظر فقد أكثر عنه ابن وهب ووثقه على ما في"مختصر كتاب العلم لابن عبد البر" (ص 199) : ومجموع كلامهم فيه يدل أنه صدوق في الأصل، فلا بأس بإيراده في المتابعات والشواهد [3] . اهـ."
= وقال الساجي: ضعيف الحديث جدًا، ليس بشيء، كان يضع الحديث. وقال ابن عديّ: عامّة ما يرويه غير محفوظ.
ومع كل هذا قال الحافظ في"التقريب": ضعيف!! فقط.
وانظر:"التاريخ الكبير"للبخاري (5 / ت 219) ، وأبو زرعة الرازي (ص 448) ، و"الجرح والتعديل" (5 / ت 214) ، و"ضعفاء النسائي" (ت 326) ، و"ثقات ابن حبان" (8/ 340) ، و"الكامل"لابن عديّ (4/ 1525) ، و"ضعفاء الدارقطني" (ت 325) ، و"الميزان" (2 / ت 4287) ، و"تهذيب التهذيب" (5/ 197) وغيرها.
(1) وقال البخاري: فيه نظر"تهذيب التهذيب" (5/ 212) .
وقال ابن خراش: لم يرو عنه سوى عبد الله بن شريك"الميزان" (2 / ت 3416) .
(2) قال أبو حاتم: مجهول لا يعرف. وقال الدارقطني: شيخ بصري صالح. وذكره ابن حبان في"الثقات".
(3) أقول: ابن سمعان كَذَّبَهُ: هشام بن عروة، ومالك بن أنس، وابن إسحاق وإبراهيم بن سعد، وابن معين وأحمد بن صالح الصري، وأبو داود السجستاني، وغيرهم. =