"التنكيل"رقم (243) :"ترجمته في"تاريخ نيسابور"وفيها كما في"مرآة الجنان"و"الشذرات":"كان [مركي] [1] عصره والمقدم في الزهد والورع". ولم يتكلم فيه أحد" [2] . اهـ.
"التنكيل" (2/ 137) :"ثقة متفق عليه".
هكذا وقع في"الفوائد" (ص 270) :"مسلم"، وهو كذلك في"اللآلىء" (2/ 441) ، و"شعب الإيمان"للبيهقي (6 / رقم: 9268) .
والصواب أنه:"سلْم". وهو مترجم كذلك في"التهذيب"وغيره، وقد سبق في حرف"السين".
[734] مسلم بن خالد المخزومي مولاهم، المكي المعروف بـ"الزنجي":
"التنكيل" (2/ 14) :"وإن ضعفه الأكثرون ونسبُوه إلى كثرة الغلط فقد وثقه ابن معين [3] وغيره، وقالوا: كان فقيه أهل مكة وكانت له حلقة في حياة ابن جريج."
(1) في"الشذرات" (2/ 237) :"مزني"بزاي ونون، وهي واضحة التصحيف، فظنها الشيخ المعلمي:"مربي"براء وموحدة ولها معنى قريب، فأثبتَها هنا كذلك ولم ينبه على ما في"الشذرات"ولكنها أيضًا تخالف الصواب، وإنما هي:"مزكي"بزاي وكاف، كما سيأتي.
(2) ترجمه الذهبي في"السير" (14/ 119) وقال: قال الحاكم:"كان مزكي عصره, المقدم في الزهد والورع والتمكن في العقل، تورع من الرواية عن يحيى بن يحيى لصغر سنه توفي سنة إحدى وثلاث مائة".
قال الذهبي: نيَّف على التسعين، وكان أبوه صاحب حديث اهـ. وذكره الذهبي في تلك السنة من"تاريخ الإسلام"وقال:"كان ثقة مأمونًا زاهدًا عابدًا ورعًا عاقلا". اهـ.
(3) مِنَ الرواة عن ابن معين مَنْ نقل عنه توثيقه, ومنهم من نقل عنه تليينه, ومنهم من نقل عنه تضعيفه. =