مناكيره من محمد بن مصعب، فإنّه ضعيف يروي المناكير، واتهمه بعضهم. فأما الأصمعي فثقة"."
وقال في حاشيته على"الفوائد المجموعة" (ص 501) :"والذي يظهر من حاله أنه واهٍ جدًّا، لم تكن الرواية من شأنه، فكان إذا تعاطاها خلط تخليطًا قبيحًا". اهـ.
قال في"حاشية الأنساب" (2/ 296) :"صالح مغفل لإكثاره عن هؤلاء الهلكى -وهم: نوح بن أبي مريم الجامع، وعبد الرحيم بن زيد العمِّي، وإسماعيل بن نوح- ومنهم جاءت المناكير". اهـ. بتصرف
في"الفوائد" (ص 456 - 457) خبرٌ رواه أحمد هذا قال: ثنا يحيى بن زهدم بن الحارث الغفاري، عن أبيه عن العرس بن عميرة. قال المعلمي:
الأفطح يروي بهذا السند نسخة موضوعة، فأما أبو حاتم فلم يقف على هذه النسخة ولا شيء منها، بدليل أن ابنه ذكر زهدمًا [1] فلم يذكر له رواية عن العرس، وإنما قال:"روى عن أهبان بن صيفي، روى عنه ابنه: يحيى بن زهدم .. سمعت أبي يقول ذلك"وذكر ابنه يحيى [2] فقال:"كتب عنه أبي في سنة (216) ، سألت أبي عنه، فقال: شيخ أرجو أن يكون صدوقًا".
وأما ابن عديّ فتردد بين الأفطح ويحيى، فقال في الأفطح [3] بعد أن ذكر البلايا التي رواها عن يحيى:"لا أدري البلاء منه أو من شيخه"وقال في يحيى:"أرجو أنه لا بأس به"يعني: وأن البلاء من الأفطح.
(1) "الجرح" (3/ 67) .
(2) "الجرح" (9/ 146) .
(3) عن"الميزان" (1/ 123) ، و"اللسان" (1/ 233) ، ولم أره في المطبوع من"الكامل".