فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 2321

ومعروف في اللغة [1] ومتكرر في التراجم أن يقال:"في خلق فلان زعارة"أي شراسة، وهذا وإن كان غير محمود، فليس مما يقدح في العدالة أو يخدش في الرواية.

لكن وقع في"تاريخ بغداد": (ج 7 ص 10) في هذه الحكاية"وكانت في خلقه دعارة"كذا، وهذا تصحيف لا يخفى مثله [2] .

أولًا: لأنه ليس في كلامهم"في خلق فلان دعارة"، وإنما يقولون: فلان داعر بيِّن الدعارة - إذا كان خبيثًا أو فاسقًا.

ثانيًا: لأن ابن يونس عقب كلمته بقوله"مسألة أبو حميد في شيء من الأخبار يكتبه عنه فمطله .."وهذه شراسة خلق لا خبث أو فسق.

ثالثًا: لأن المؤلفين في المجروحين لم يذكروا هذا الرجل، ولو وصف بالخبث أو الفسق لما تركوا ذكره .. وقد ذكره ابن أبي حاتم في كتابه وقال: كتبت [3] عنه بالرملة وذكرته لأبي فعرفه وقال: كان صدوقًا. اهـ.

[114]أيوب بن جابر بن سيّار بن طلق الحنفي السحيمي أبو سليمان اليمامي ثم الكوفي:

"الفوائد" (ص 227) :"ضعيف جدًّا".

[115] أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس بن جابر الأنصاري النّجّاري المدني:

"الأنوار الكاشفة" (ص 190) :"لا بأس به [4] .. وقد أخرج له مسلم في"صحيحه":"

(1) انظر:"تاج العروس" (3/ 237) .

(2) تصحفت أيضًا في"تاريخ دمشق" (3/ 265 - الظاهرية) .

(3) كذا في"الطليعة"، والذي في"الجرح" (2/ 241) :"كتبنا".

(4) ذكره البخاري وابن أبي حاتم بغير جرح أو تعديل، وذكره ابن حبان في"الثقات"على عادته، ونقل الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب" (1/ 351) عن الأزدي قوله:"أيوب بن خالد ليس حديثه بذاك، تكلم فيه أهل العلم بالحديث، وكان يحيى بن سعيد ونظراؤه لا يكتبون حديثه". اهـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت