"التنكيل" (2/ 135) :"ذكره ابن حبان في"الثقات"وذاك لا يخرجه عن جهالة الحال لما عرف من قاعدة ابن حبان، لكن إن صحت رواية بكير بن الأشج عنه فإنها تقويه، فقد قال أحمد بن صالح:"إذا رأيت بكير بن عبد الله (بن الأشج) روى عن رجل فلا تسأل عنه فهو الثقة الذي لا شك فيه"وهذه العبارة تحتمل وجهين:"
الوجه الأول: أن يكون المراد بقوله:"فلا تسأل عنه"أي: عن ذاك المروي [1] ، أي لا تلتمس لبكير متابعًا فإنه -أي بكيرًا- الثقة الذي لا شك فيه ولا يحتاج إلى متابع.
الوجه الثاني: أن يكون المراد فلا تسأل عن ذاك الرجل فإنه الثقة. يعني أن بكيرًا لا يروي إلا عن ثقة لا شك فيه والله أعلم.
[506] عصام بن روّاد بن الجراح العسقلاني:
"الفوائد" (ص 134) :"ليّنه أبو أحمد الحاكم" [2] .
قال: ثنا أحمد بن الحصين ثنا رجل من أهل خراسان عن محمد بن عبد الله العقيلي عن الحسن بن علي ..
"الفوائد" (ص 219) :"فيه نظر، ومن بينه وبين الحسن لم أعرفهم" [3] . اهـ.
(1) الظاهر أن هذا لو كان مرادًا لقال: إذا رأيت بكيرًا روى شيئًا. والوجه الثاني هو المتبادر من هذه العبارة، والله أعلم.
(2) وذكره ابن حبان في"الثقات" (8/ 521) .
(3) له في"اللسان" (4/ 169) حديث آخر رواه عن لمازة بن المغيرة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ مرفوعًا.
وقال البيهقي في"المعرفة": عصمة لا يحتج به. اهـ.