وذكر المعلمي ما انْتُقِد على ابن بطة فيما يتعلق بالرواية، وهي تسعة أمور ذكرها الخطيب في"تاريخه"، فناقشها المعلمي واحدًا واحدًا [1] وألزم ابن بطة الوهم في بعضها، وأجاب عن البعض الآخر بأجوبة محتملة، ثم قال:"ولنِعْم ما قال الذهبي في"الميزان":"إمام ذو أوهام .. ومع قلة إتقان ابن بطة في الرواية كان إمامًا في السنّة، إمامًا في الفقه، صاحب أحوال وإجابة ودعوة -رضي الله عنه-". اهـ."
"الفوائد" (ص 368) :"ثقة على تشيعه".
"الأنوار الكاشفة" (ص 108) :"لم يُذْكرْ له راوٍ إلا أبو سنان، وأبو سنان ضعفه الإمام أحمد وابن معين وغيرهما، وقال أبو زرعة:"مخلط ضعيف الحديث"."
في"الفوائد" (ص 240) حديث:"أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين".
له طرق قد ضعّفها الشيخ المعلمي كُلّها، ونقد متنه وبيّن عدم انطباقه على حاله -صلى الله عليه وسلم-.
ومِن طُرقه ما أخرجه تمام في"فوائده"، وابن عساكر في"تاريخه"، والطبراني، والبيهقي في"سننه"، والضياء في"المختارة"وصححه من حديث عبادة.
قال المعلمي:"في سنده عبيد بن زياد الأوزاعي مجهول".
(1) وضَمَّن هذه المناقشات أنواعًا من"الفوائد"قد وضعتها في مظانها من القسم الخاص بالقواعد من هذا الكتاب، مع التعليق عليها.